لا .. شيء !!

[ 5 ]


لا شيء  !!
أتصنع الابتسامة وأدعي أنني الوحيد الذي أستطاع أن يتخلص من آلامه حين قذفها في اليم  .
والصحيح يا [ صاحبي  ] أن أوجاعي تتوارى خلف ظهري
تنتظر ساعة ضعف لتنقض فيها على كما تنقض الضباع على فريستها
لتغرس أنيابها في كل جزء من جسدي قبل أن تزهِقَ روحي .


لا  شيء  !!
يا [ صاحبي  ] يستحق الوقوف على رصيف الحياة  .
فالمغادرون على مطايا اليأس هم أكثر بكثير من أولئك الباقون على فتات الآمال
ينتظرون ذلك الحظ الأعرج ليستيقظ من سباته العميق وبعد أن يستيقظ
وكما هي عادته يبدأ في طرح الأسئلة عليهم متناسياً تلك القلوب المتعلقة به
 والتي صنعت منه بطلاً رغم إعاقته  .
هي هات !!
فا الأعرج لا يستطيع السير طويلاً أو ربما لا يستطيع الوقوف إلا متكئً على غيره  .


لا  شيء  !!
هي الحياة حين تُغلق كل الأبواب لتصبح سجناً يجتمع فيه الأسى والمرض
وطول العمر وكلما حاولت تلك الوجوه البائسة فتح شبابيك الأمل
رغبةً منها في مشاهدة النور أغلقتها أيادي اليأس  .
هي حياتُهم لا تختلف كثيراً عن حياة ذلك القابع في زنزانة لا تتجاوز بضعة أمتار  .
غابت فيها الشمس وَدبِيب عقارب الساعة  .
فالوقت مجهول والتاريخ مجهول  .
صديقهُ الصمت  / لا صوت غير صوت القيود  .
لم يعلم أن الصمت قاتل / حاول استنطاق سجانه فلم يستطع  .


لا  شيء  !!
غير أن الحائط كان يحكي  .
نُقِشت عليه القصائد والذكريات والدعاء والعزاء وأسماء الأبناء والندم  .


لا شيء  !!
في دولاب الجوف غير دقات قلبٍ متعب وأسئلة بلا أجوبه  .
كلما همت بالخروج أغلق اللسان أبوابه
فعادة جرحٍ على جرح في مضاجع هي أشبة بالخلود  .



لا  شيء  !!
يستحق الوقوف والقراءة  فالسواد  لم  يدع للبياض غير خيط رفيع
هو أدق من الشعرة َوأَحدُ من السيف  .

هل فهمت شيء  / لا شيء  !
سنواصل السفر  ..]

لا .. شيء !!

[ 4 ]

في داخلي خيبة  ..
آه  ..  من صنيع المحابر
لما حطمتي فيني كل سد  !!
لما جعلتي مني مزاراً ومن حزني سيداً يحكم فيني كل شيء  .
آه  .. يا هياكل الحروُف
ألم تكونِ بلا نقاط بلا تَشكِيل  !!
اخدعيني بالفرح
ذكريني بالزهور
بالعيون بالشفاه
بأحلام العاشقين
بابتسامة بلا ميعاد في صالات المسافرين
[ دعيني للسماء  ]
بلا قيود
بلا حدود
بلا اسم
بلا عنوان
بلاوطن
بلا عقل  !!
[ ما َسَّر أصحاب العقُول  ]
أخطاؤهم محسوبة وأعذارهم مرفوضة  .
لا شيء  !!
أيا حزناً طاف كل أسواق المدينة  !
ألا تستريح ..]
ذك هو المكان الذي التقينا فيه  !!
قف  !!
ربما أجد شيءً من ذكريات
لو بقايا من فتات  / من طهر من عطر  /

لم تركت قلبي كطير بلا ريش على عود  !
إن أراد أن يقتات من بقايا الأرض لم يستطع الصعود  !
وإن هم بالرحيل لم يستطع التحليق  ..]


هل فهمتي شيء / لا شيء  !!
ربما يطول الطريق 
سنواصل السفر فالأثر سيدتي يدل على المسير ..]

لا .. شيء !!

[ 3 ]

آه  ..  لو تعلمين يا سيدتي     .
[ أن الابتسامة والظل شقيقين كلاهما خذلتهم الشمس ]


تلك رحلت لتحي بها آلامي ..!
وذاك أغتاله غياب الشمس لتحي به النجوم  ..


لا شيء  !!
غير أن الدموع التي فاضت بها عيناي هي من غَمام
 انتشى في داخلي فأصبح رُكاماً بعضه فوق بعض    .
كل شيء منشؤه شيء   
.

لا شيء  !!
فعباءة السواد أخفت كل معالم البياض   .

أتعلمين  /  
أن البحر هو من يستطيع قذف موتاه على شواطئ الحياة 
هل استطعنا نحن قذف الموتى من قلوبنا  
أنا  /  من يبحث عن شيء  في لا  / شيء  !!
أنا  / ذاك الذي يبحث في بقايا الرفات حين تعرت
وتحللت وتشابهت [ عاد ]  بلا شيء  !!

هل فهمتي شيء  ..  لا شيء !!
ربما يطول الطريق  /  سنواصل السفر فالأثر سيدتي يدل على المسير   ..]

لا .. شيء !!


[ 2 ]
ثلاثة يستطيعون استنطاقي وإن أحببت الصمت  ..
رجل يدعى الطهر وهو  .......!
أنثى ترى في استنزاف مشاعري حياة  .
طفل أحرقت عيناه الدموع فقداً  .
لا أراك منهم  ..!

هي الحياة مليئة بالطرق المتعرجة ربما التقينا في ذات الطريق  ..  صدفة   !!
فهي تجمعك بمن تحب ومن لا تحب  .

حين استعصى عليك فهم ما كتبت أحببت أن أبدأ معك من هنا  ..
هذه المرة حاول أن تقرأني بتحريك الشفاة لا بعينيك  .

لا شيء  ..! 
 
حين عزيت قلبي في وجعه لم يكن عزاءً عادياً فالمعزون ليسوا من بني البشر
ولم يكن عزائي لثلاثة أيام  ..  بل كان لسنين  .
كان في داخلي خنين كخنين الخاشعين خوفاً ورجاءً  ..
ولم تحتضن عيني الدموع بكاءً بل كان موتاً  ..
ولم ترتدي آلامي البياض ولم تتعفر بالتراب  ..

أتعلم  ..!
 
أن في داخلي كتل من الدخان أصبحت بها أنفاسي شحيحة  ..
إن أمطرت حرفاً كان حياةً لي  ..
وإن احتبست في داخلي أقمت الصلاة تلو الصلاة خوفاً أن تقتلني  .

أتعلم   ..!
 
أنني نفثت أنفسي على الورق فاحترق  ..
وأن الأقلام التي أزهقتُ أرواحها هي جزء من ذاتي  ..
وأن الهروب من القدر هو الطريق إلى القدر  .
 
أنا  ..  ]
ذاك المرتحل بحثاً عن ابتسامة في وجوه الآخرين  ..  عاد  ..  حين لم يجدها

هل فهمت شيء  ..  لا شيء  ..!
ربما يطول الطريق  .. 
سنواصل السفر فالأثر يدل على المسير  .

لا .. شيء !!


[ 1 ]
مَن لا يستطيعون التعبير عن ما في نفوسهم هم أسرع الناس بكاءً  .
استغنوا عن القول والمقال بغدقٍ من الدموع  .

عذراً  ..!

فأشيائي المتناثرة أعيت من يجمعها
والهالة السوداء تحت عيِنَي هي من أعاصير الشوق الثائرة في داخلي  .
لا تعيروا لذلك اهتماماً  ..
هي الأحلام حين تحبُوا حبواً .
لتصبح كل الأشياء واقعاً يجب الرضا به  .
فالمصائب تولد كبيرة وتبدأ بالتلاشي حتى تصبح من النسيان  .
كثيرون هم من كانت صحبتهم لنا لأجل شيء وغادروا بلا شيء  .

تركونا للقلم .. فكتبنا ما ضاقت به المشاعر
هم لا يدركون ما يكتب  ..
لو علموا أنها مخازن العقول حين استباحتها الأقلام لبكوا على أطراف الورق  ..]

كيف لي أن أبدأ الحديث معكِ  .
ما أوريد قوله هو ما شاهدتيه في عيِنَي  ..
تلك لغة لا يعرفها إلا من تعلقت قلوبهم بشيء  .

هل تعلمين  ..!
كل شيء منشؤه شيء  ..
هل فهمتي شيء ..  [  لا شيء  ] !!

الحروف هي الحروف لكِ أن تكتبِ بها كل جميل وإن أردتي كل قبيح .
هي العقول حين ترتقي لتصبح منابر من نور وحين تدنو تصبح كالحانات  .
ربما يطول الطريق .
سنواصل السفر  .. فالأثر سيدتي يدل على المسير  .

قلب على قائمة المفقودين !!

حين تصبح بقايا من الماضي في قلوب البشر كورقة مطوية
في خزانة عافى عليها الزمن لدى رجل كهل  ..
أو كعملة نقدية سقطت من سلة التعاملات الدولية فأصبحت بلا قيمة  .
ساعات الانتظار لا تختلف في معناتها عن ساعات الرحيل  .
حين تقرع الأجراس إذاناً بالسفر وتتهافت الجموع في سباق مع الزمن ..

وأنت  !!
 ترقب السماء في انتظار المطر .!
وبين  [ محاكاة النفس / والأماني / وليت / وربما  ]
وجلب الأعذار لكل الحواس التي أغرقتها في محيطات الأمل  ..
لم ينزل المطر  ..
وأصبح مكان الانتظار كجثة هامدة  .

مسكيناً يا أنت  .!
تلقي بنفسك في قلب ليس له ميناء  .
تدَّعي أنك الربان الذي قاد القلوب إلى شواطئ النجاة  .
هاأنت بين أمواجه تصارع البقاء .
أتقذفك الأمواج إلى سواحله  !؟
[ لا  ] ..
بل سيبتلعك البحر إلى قاعه  .
وستبقى روحاً فقط كأرواح الهالكين من قبل  .
وإسماً على قائمة المفقودين لتتلاشى من الذاكرة شيئاً فشيئا .
وبين ظلمات البحر وثورة أمواجة  !!
يحتضنك الخوف احتضان العاشقين بعد فراق .
تبحث عن اليابسة !!
ولازالت أمالك في إحياء ما مات من المشاعر قائم  .
وبقايا من حطام السفينة تسوقه الأمواج لتبدأ الرحلة  .. حزينة  ..

حزينة  .]
هي تلك الأيام التي تنقضي بلا عشق
 ومظلمة تلك الليالي الخالية من الحب  ..
حين تسند يديك على أكتاف الوهم  .
تبحث عن النور وأنت في سجن الظلمات  .
ماأقبح الوجوه حين تتعرى من الإبتسامات  !
وماأقبح القلوب حين تخلو من الحب لتصبح مدافناً للأموات  !!
تتقلب أنت على فراش الوجع تشتكي فقداً .
فأنت لست بحي فيرجى ولا ميت فينعى  .

أترحل  !!
إلى أين يا أسير الذكريات  !؟
إلى ماضٍ تجرعت فيه الألم أم إلى حاضر يحاصرك فيه الندم  .
أأعجزتك الأجوبة  !؟
أم تزاحمت في داخلك الأسئلة  .
أم بقايا من خيوط الآمال تعقدها على يديك بحثاً عن النور في دهاليز القلوب المظلمة  .]
كفاك انتحاراً يا قلب  .
فكلماتك لن تجدي في فتح قلوبٍ  أوصدت أبوابها  ..

أين أنت  !!
من صيحات الهالكين حين أرتحلو في رحلة شقاء زخرفت بالأماني  .
هاهم أجساد بلا أفئدة يرتادون الأرصفة ويلتحفون السماء
ويلجأون من حرارة الشمس إلى أطراف الظل  .
قد انكشفت لعيون المارة شيء من عوراتهم
هم ضحايا لقلوب أعتادت على وأد الحب في مهده  .
[ أحياءاً هم وأموات  ] .. لم تتعرف على وجوههم المرآة  !!
أليسوا من صاحت لهم الدنيا فرحاً بقدومهم  !؟
واكتفت بالصمت عند رحيلهم  !!!

تتأتي !!

.. صَهْ  ..  صَهْ  ..  صَهْ  ...

لا صوت هنا غير هديل الحمام وبقايا من أسوار الطين
وأنا وذاكرة مليئة تحتاج إلى تهيئه
فأوراقي رغم سيل المحبرة أصبحت كالأرض البور لاتُنبت الكلأ ..
أحتاج إلى الإسترخاء والنوم لعلني أصحو ناسياً أو متناسيَ من أنا ..

حين تعثرت قدامي على عتبات بابك كانت ليلة أشبه بحلم لا أريد الإستيقاظ منها
كنت مغمضاً عيناي وأتحسس كل ما حولي
كانت تلك هي البداية التي ارتحل فيها الظلام وانشق النور
حينها ودعت أرصفه الشقاء ومقاعد الانتظار ورميت كل أوراقي المليئة بالعناء
فعطائك الباذخ وغض البصر عن تقصيري يجعلني أعيش في الصقيع
أحتاج إلى معطفكِ الدافئ لأ تنفس من بقايا عطرك العابق فيه وحكاية تشبه الأحلام
فقوارب الحياة تسبح في عينيكِ وفراشات الربيع طافت فوق شفاهك
 أنا  لا أطلب الكثير  .. فقط البقاء في معطفك  .!

أحتاج إلى الأمان فقد سئمت السير على أرصفه الآمال  ..

حين تتكلمين تتساقط في داخلي كل أوراق الخريف ويسكن الهدوء كل أطرافي
لا صوت غير أنفاسي وبقايا من الماضي تتأهب للرحيل من أعماقي  .
واصلي الحديث فأنا أحسن فن الاستماع  ..

حين تلتزمين الصمت تستيقظ كل أحاسيسي بحثاً عنكِ
فلا أرى في مساحاتي غير أنتِ  .!
 أبتسم فرحاً  وأحاول لملمة الشفاة
فعالمك الملئ بالهدوء يبعث في النفس الطمأنينة
 حدائق أنتِ من الورود فوَّاحة  ..

أي دفئٍ في عينيكِ يلزمني الصمت  !
أي ابتسامة أنتِ أنستني الأمس   .. !
يانبع الحنان  ..
أيذنب المرء حين يرسم من الحروف أجمل إنسان  !؟

ربما حروفي قد تعجز عن الوفاء لكن ملامحي تحكي السعادة  ..

صمت  ..
 أذهلتِ كل الحروف حتى ذابت  !

عطاء  ..
 ساغمض عيناي لأن الوفاء قد لا يكافئ العطاء  !

سأعصر أحرف الهجاء لأجمع منها نبيذ الكلم , سأستجدي كل المفردات
 سأزخرف الحروف  .  سأطفئ الشموع فلاحاجة للنور في وجودك  ..
ذابت محبتك في قلبي فأصبحت كل الخلايا تدين بالولاء  .
كيف لي أن أحيا بلا  / أنتِ

أعلم أن كتاباتي لازالت عاجزة عن إفصاح ما بداخلي
لكن سأجيش الحروف التي ضاقت بها أنفاسي  وسأغزى بياض الورق
وسأستنزف المداد وإن جفَّ  ..  سأكتب بدمي

سأخبر الجميع بأنكِ ملهمتي  أستمد النور من عينيكِ  وإن مشاعري وأحاسيسي كالزهور
 تذبل في غيابك  .. اسقيني لأحيا واسمعي تتأتي حين أعجزتني مخارج الحروف
كم من  [  أ  ]  نطقتها فرحاً وأبقيت آخرها في داخلي خوفاً  ..

يا غمامةً أظلت ثم جادت فغسلت وجه الأرض  .
[  يا خرير الماء  ]
يا قمرٍ تدلى فأضاء ظلمة المساء  ..

لكِ أن تعرفي أنني من تاه في فضائك  !
أستنشقينى هواءً يتغلغل إلى داخلك ثم أنفثيني عطراً بعد أن تشبعت أنفاسي بدفئ أنفاسك  .

دعيني أواصل النظر في عينيك واستجوبي مني كل الحواس  .
قيدي في سجلات الحياة اعترافات  عاشق / غارق  من رأسه حتى أخمص قدميه  ..
 .. أراد أن يتنفس الحروف فأحرقته

[  رباه  ]

كيف تشابكت حروفي في حروفي  !!
كيف تساقطت كل أقلامي  ..!!
كيف تجمدت أناملي وانعقد لساني وانتهى مخزون الكلم  !!

.. عذراً سيدتي  ..]

ربما خجل حرفي في حضورك فاعذري حروفي حين قصرت في حقكِ واقبلي صمتي  ...

أنا .. حبيبتي إيليا !!

خلال الأيام السابقة حاولت جاداً إنتزاع ما في داخلي من مشاعر بالقوة
بعد فشلي في إستدراجها .
لكن تزاحم الحروف في داخلي جعلني في حيرة
و كلما إستدارت عقارب الساعة إزدادت معاناتي
و تشابكت حروفي أكثر فأكثر
مما يجعلني عاجزاً عن تفكيكها
أدعُ قلمي يستريح و أذهب إلى قراءة ما كتبته فلا أجد ما يرضيني .
[ ما كتبته كان عبثاً لا يرضي ذائقتي ]

أستجمع كل قواي العقلية و الذهنية و أستحضر كل شاردة
و أستدعي كل حروف الهجاء من [ أ ] إلى [ ي ] على طاولتي
في محاولة هي الأخرى أيضاً فاشلة !!

ليس هناك ما يشغلني عن الكتابة لكن إصراري على رسم الخريطة التي في داخلي
ليشاهدها الجميع بوضوح / هو ما يرهقني ويشتت أفكاري .
لست ملزماً بإقناع الآخرين بي فأنا من بني البشر ولا أدعي الكمال .
لكن الرضا عني يدفعني إلى بذل المزيد لإرضائكم فرغم مساحات البعد التي بيننا
وإختفائنا خلف المعرفات و تفاوت أعمارنا و تحصيلنا العلمي
إلا أن الغياب عنكم يرفع رصيد الشوق إليكم .
دائماً كنت أتسأل لماذا أنا هنا ومن أنا ومن أنتم !؟

أنا .]
ذلك الطفل الذي حاول الوقوف على قدميه فسقط
لكن ذلك السقوط لم يمنعه من المحاولة والإتكاء على ذلك الحائط ليكسر حاجز اليأس
ويبدأ رحلة الوقوف على قدميه .

أنا .]
من إصطدمت به الرياح لترسم معالم شخصيته .

أنا .]
في داخلي من الحب ما يكفي لإرضائكم وفي داخلي من الحزن ما يعكر صفو حياتكم .

أنا .]
من يحزنه بكاء الأطفال والفقد والضياع .

أنا .]
من فشل في تحديد إتجاهاته و تحقيق أمنياته .

أنا .]
من حاول عبثاً البحث عن أخطاء الآخرين وأغمض عينيه عن أخطائه .

أنا .]
من إستقرت مراكب الحزن على مرفأ قلبه
محملةً بأخبار الغائبون عن الوجوه بعد رحلة طويلة في مياه الحزن
تتخطفها رياح الألم وأمواج الفقد وظلمات الوجع
يسكنني الصمت وملامحي تحكي خوفاً من سماع المزيد
الغائبون أحياء أوقفت أعمالهم فقط ويرجون منا الدعاء .

أنا .]
فلسطين مهد الأنبياء والرسل والقبلة الأولى التي تئن تحت وطئت المحتل منذُ سنين
وقومي لازالوا يعلمونني وبكل أمانة ما هو الفرق بين مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى وكم هي المسافة بينهما .

فلسطين هي قصة في كتاب المطالعة لا تتجاوز سطورها الصفحة فقط وفي التاريخ كيف استعادها صلاح الدين .
فلسطين الحاضرة على استحياء في كل المحافل الدولية
لا لاسترجاع الحق المسلوب من العدو المحتل بل لبحث مشاكلها الداخلية بين أبناها .

أنا .]
بغداد عاصمة الرشيد ومنابر النور هاجمتها الضباع في غفلة
لتقطعها إلى أشلاء وقومي لا زالوا يبحثون عن تداعيات ذلك الهجوم
ناسين أو متناسين أننا كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

أنا .]
من حاول قرأة تلك الوجوه التي حُملت على ذلك الفلك
من نساء وأطفال وأعيونهم تفيض من الدمع في رحلة وداعاً قسراً عن أوطانهم
التي دمرتها آلة الحرب في محاولةٍ لتغريبهم وليس شفقةً بهم
فمن حملوهم هم من قتلوا آبائهم وإخوانهم واستباحوا أعراضهم وسفكوا الدماء ودمروا البلاد .

أنا .]
ذلك الجزء المنسي من قارة أفريقيا أكبر مراكز الغرب
للتجارب على بنو البشر [ فيروسات / أمصال / عقاقير ]
وكل أنواع المواد السامة والكيميائية المستخدمة في الحروب
وشبكات عالمية لتجارة وبيع الأعضاء وتصدير الجثث على أصقاع العالم
ومجاعات وخوف وموت وكل هذا تحت شعار الإنسانية
[ يجب أن تموت ليحيى من يستحق الحياة ]

أنا .]
من قوم أصبحوا لا يؤمنون بالأسباب وعلقوا كل قضاياهم على شماعة القضاء والقدر
إيماناً منهم بأن [ ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ]

أنا .]
من تحمل الأمانة
[ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن
يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ]

وأخيراً سألتني حبيبتي [ إيليا ]
لما تتكئ على حائط الحزن !؟
أليس الحزن شقيق الفرح !!

أجل ..
أجل .. هو النور شقيق الظلام ولكن بينهما اختلاف .]
حين قررت الغوص في داخلي لاجتث نبتت الحزن في أقصى أعماقي
لم يكن الأمر سهلاً بل كان أصعب من الرحيل إلى المجهول
كان لزاماً على أن أطفو فوق السطح لأستنشق كل أكسجين العالم ثم أعاود الغوص
وربما أخرج مراراً وتكراراً لذات الغرض لأن ما سوف أقطعه من المسافات
في أعماقي ليست بالأميال ولا بالليالي والأيام .
ففي داخلي عالمٌ له ضجيج وفوضى عارمة وأفراح مكبلة
وأشياء كثيرة لم أستطيع الوصول إليها ربما اختفت في قيعان الذات وأصبحت جزءً من أنا .
الغوص في الذات يعني أسئلة بلا أجوبة أو ربما كانت الطريق المؤدية إلى الجنون .

متغطرسون نحنُ جبارين ندعي الكمال والقوة .
لكننا أضعف من ذلك بكثير كالأشجار حين يمنع منها القطر
تتعرى من كل شيء فتأبى كل المخلوقات الوقوف عليها
فلا ستر فيها عن العيون ولا ظلً يستظل به الراحلون .

لذا أصبحت أتكئ على حائط الحزن فلا شيء أخشاه وأنا في صحبته هو من أثق فيه .
وما الفرح غير نقطة في محيطات الحزن
[ يوم عيد / ليلة زفاف / شهادةٌ وتخرج / مولود جديد ]
وأعياد كثيرة في أرجاء العالم لكنها ساعات قليلة و يعودون إلى مرافئ الحزن .
وحق للحزن أن يحتل كل هذه المساحات !!

هذا أنا
فأخبروني من أنتم .]

حوادث !!

كثيراً ما نحاول الإختلاء مع أنفسنا لترتيب الأوراق وحل الخلافات
والنزاعات الداخلية في محاولة لرسم المستقبل وتحديد الاتجاهات .

هي لحظات .!
ثم تتعالى فيها كل الأصوات في داخلي ليضرب القضاء بمطرقته معلناً رَفعَ الجلسة .
ذلك لعدم الإنضباط والفوضى .

عقل .!
لا يزالُ يحمل الكثير من الأفكار ليترافع عنها .

قلب .!
يُبرر كل الخطايا التي أرتكبها .

هكذا هي جلسات القضاء في داخلي .
صمت يَردُفهُ إختلاف / ثم إتفاق مشروط لتحديد المهام وَ [ سرعان ما يفشل ]
هكذا حتى في جلسات الاستئناف .!
ورحى الأيام لَم تفتأ تدور

حوادث .!

حوادث فرح / حوادث بكاء .
لفظ مزعج للسّامع .
لكن هو من قد يستطيع تغيير مجرى حياتك
وقوف إنتظار على خشبة الحياة .!
والبحث في أرشيف الماضي عن العثرات
[ أخطاء / حماقات / مطاردة السراب / حب كاذب ]
والكثير من المخالفات التي لا تحمل حتى التاريخ .
لست أنا وحدي بل كل شيء حولي يعيش تلك التناقضات والفوضى .

أعشق الورود .. هي رمز للفرح والحب .
حينَ أُشاهدها تتوسد القبور أتساءَل .
أتتوسّدُ فرحًا / أم حزنًا !؟
أم ماذا !

هم كغرَابةِ قومي في المآتم يذبحون الجزور [ فرحًا / وَ حزنا ً ]
و أيضاً وداعاً للراحلين إلى الثّرى .
عجبًا من حوادث الدهر .!
تبكيك حين يضحك الآخرون و تضحكك حين يبكون .
هل إختلفت مفاهيم الحياة !؟
أم أنا من لا يفهم الحياة !

تعلمت أن الحب يكون بصدق و البكاء كذلك
و أن أصدق الصدق / أن تكون صادق مع الله ثم مع نفسك .
لكن فوضى الحياة علمتني خلاف ذلك .

عفواً !!
ليست فوضى الحياة / بل تلك الفوضى التي بداخلي .
فقد جيّش قلبي كل الخلايا في دفاع مستميت عن تلك الخطايا
معلناً بأن الحياة غابة و أن البقاء للأقوى .
وأن العقل يجب أن يؤمن بتلك وعليه أن يتنازل عن كل القضايا
وأن يسلم كل ما لديه لأن الحياة لا تحتاج إلى عقل .
فقد مات أصحاب العقول .
ربما يؤمن العقل بما يمليه القلب أحياناً .
فتموت القضايا في نفوسنا إيماناً منا بأنّا لن نستطيع أن نقوِّم أنفسنا فكيف بالآخرين !!

حوادث .!
حين أغوص في أعماقي أشاهد العالم بأسره رغم اختلاف ألوانهم و أشكالهم و حتى لغاتهم .
إختلافي مع نفسي هو ذك الاختلاف الذي أشاهده على شاشات التلفاز و عبر وسائل الإعلام
حين يصبح الحق باطلاً و الباطل حق و المحتل صديق و الصديق مجرم
حين يصبح الشرفاء خونة و الخونة شرفاء .

حوادث .!
حين تصبح الفضائح شجاعةً و صدق / فيتحدث المرءُ عن نفسه بما لا يليق و بكل وقاحة
حين يصبح الشذوذ بكل أنواعه حق مشروع وحريات شخصية لا ينبُذها إلا معتوه

حوادث .!
حين نصنع النفاق و نلبسه عباءة الصدق و في داخلنا نخفي كل اللعنات
حين نجيد تمثيل الحب و الإخلاص و الوفاء
و خرائط الاستنزاف مطوية بين أضلاعنا تتمنى الخلاص

حوادث .!
نشاهدها نسمع بها كل ساعة / لا بل كل لحظة نتحدث عنها و نختلف عليها
بين شجبٍ وتأييد ذك الاختلاف هو جزء من الاختلاف الكامن في نفوسنا .

حوادث .!
ربما يكون العالم بكل أممه .. بانقساماته و حروبه الطاحنة .. و التمييز بين الشعوب
و إفتراس القوي للضعيف و إختلاف الموازين
ومناخاته الجوية وهزاته الأرضية [هو].أنا .
وربما أكون [أنا ].هذا العالم .

حوادث .!
والقضاء يضرب بمطرقته ....... رفعت الجلسة !!

رحيل القلوب !!

لم يكن الرحيل هزيمة [ لا ] بل هو السبيل للخروج
من تلك الرمادية التي تعيشها مع [ مِن ] يبحث عن أشياء ربما ليس لها وجود !
حين يمارس تلك الطقوس على قلبك ساعةً بهجرك
وساعةً باستنزاف قلبك وعصره وتلميحات مزعجة .
حين يجعل من الحب ناراً يحرقكك بها .
هو استنزاف مُوحش يصيب الأفئدة ويجعلها في مفترق الطرق .


ذاك الضياع !!
في صحاري الحب القاحلة لا أثر فيها لناجون .
أسئلة تتلوها أسئلة يمليها عليك العقل بعدد نبضات قلبك .
لكن الجواب تاه في ظلمات بعضها فوق بعض .
هي اضطرابات نفسية واختلافٌ يعيشه وآمال تعجز العقول عن استيعابها .
وأنت من سيوضع في حجره ذلك الجمر لتبدأ بإطفائه جمرةً جمرة .


[ لا ] يا أنت !
كفى ضياعاً في عالمك المليء بالأخطاء, قلبي أعلن الرحيل .

أنسيت !!
أن القلوب تحلق بلا أجنحة فهي تبحث حين تهاجر عن قلوب تسكنها
تحترمها و تحتويها تشاركها الأفراح والأتراح عن الدفء
عن كلمات جميلة ورقيقة لا لشيء .. بل لأنها خلقت كذلك !!

حياتك أصبحت تختلف كثيراً عن حياتي .
لم تكن حساباتي للحظة أو يوم بل كانت لسنين لذلك أدركت المستحيل !
تتخبط أنت وتغلق الأبواب والنوافذ خوفاً من الرحيل .
فلماذا لا تبحث عن أسباب الرحيل !؟
الخوف / الشك / اليأس / الجفاف / تساقط الأوراق تلك حالاتك التي تعيشها .
ربما تعيش النهايات فأبحث عن دواء لذلك الداء الذي أصابك ..

[ أنت ]
من قتل الحروف !؟
من ركب مطايا الظنون وأشعل سراج الخوف !؟
[ قلوبنا غيومها المفردات و أمطارها الكلمات ]

أتعلم !!
من لا يسمع لا يجيب سأهديك من القلب جذوه ربما أنارت لك الطريق .
سأستبدل الصمت بالبوح وسأكتب على جدار الفراق
كل ..
جرح / من خناجر الغدر !
نزف / من ذلك الجرح !
ألم / تداعى له سائر الجسد .!
أنا لا أستهويك وكلماتك لا تطربني أغلقت باب الأماني بأقفال اليأس
فأصبحت كسائر البشر , انتزعت من داخلي كل ماضي يذكرني بك !!
وأعلنت الرحيل .
أجل !!
[ فالرحيل رغم الألم أجمل من البقاء في سجون الآمال ]

أنسيت !!
حين جعلت من عباءة الليل لحداً لعثراتك !
أنسيت !!
حين دعاك قلبي وتكبرت !

أنسيت !!
حين بكتك عيني وتجبرت !

أنسيت !!
حين تركتك في داخلي !
كيف أصبحت أخر اهتماماتك بعد أن كنت أول أمنياتك !
أىُ قلب بين الحنايا أنت تحمله ..
أين عشق المساء !؟
أين رسائل الصباح !؟
[ وداعاً يا ماضيً كنت فيه أجمل البشر ]
سأنساك نعم وسيأبى قلبك نسياني , ستجدني في كل الزوايا في الهدايا
حتى في عطرك في ألوانك في أوراقك في اختياراتك في أنفاسك حتى في عيون البشر !
سأرحل ..
وسأكتب على حائط الفراق وداعاً لا يشبههُ وداع ..]

لا .. يليق إلا بك !!

سآخذكم على ضفاف البحر حيث الهدوء سئمت المدينة .
سئمت تلك الوجوه التي يملؤها الضجر !!
سأتنفس هذا المساء ذكرى جميلة .. [ سأتكلم ]..
عن [ نور ] بدد الظلمة .
عن مراكب الحب كيف تبحر .
عن قلوب عانقت السماء . رسمت على الثقال الوفاء .
جادة فأنبتت ورداً مختلفً ألوانه يسر الناظرين .
أسقتني كأساً من عصائر القلوب قالت إنه شفاء
........ ثم نقشت على قلبي كلمات ]
[ .. سفينة .. وماء.. وميناء ..] ثم غابت في سماء .
.. لازال عطرها يفوح في أرجائي .
تركت في عيني لها صورة [ نور و نقاء ]
جميلة الملامح , أنفاسها باردة , تمشي على استحياء .
أشرقت كالشمس وغابت في أعماق القلب .
هي ذكرى جميلة بدأت بسلام وغادرت بسلام .
.. لكن نقش تلك الكلمات لازال عالقً في قلبي !
وفي ذات مساء .
أحببت أن أفكك طلاسم الحروف حين غابت تلك الروح .
[ سفينة . وماء . وميناء ]
السفينة ... [ نجاة ]
والماء ... [ حيا ة ]
والميناء ... [ موعدٌ ولقاء ]
حبيبتي .
مخضبة الأيدي أنتِ سأعرفك رغم زحام البشر .
سأتتبع الوجوه بين ابتسامات بفرح ودموعٍ كزخات المطر .
سأقف هناااااك .! وقلبي يحث الخطى في تتبع الأثر .
سأجلب الهدايا فرحً بقدوم القمر .
سأكتب على أرصفة المواني لحظة لقاء .
وسأنحت على الصخور تمثال الوفاء .
حبيبتي .
ها هي الأمواج ساقتها أنفاسك تتدافع في خجل .
كأني بها تحكي كأني بها تسأل من .!؟ [ مِن ] هؤلاء الوجوه سيحضن القمر .؟

سأقف لحظة صمت .
فدثريني من عيون البشر ..
من برد المواني ..
وقرئي في عيني كل أوراق الغياب ..
واسمعي دقات قلبي لحنً واشتياق ..
تجولي في داخلي ..
وشاهدي تلك الصور ..
علقتها في أضلعي ..
[ ثم اقرئي ثم اقرئي ]
ثم اقرئي ..
[ في جنابتها لن يسكن قلبي سواك .!]
يا تراتيل السماء ..
يا كل المواني ..
يا كل المدائن ..
يا كل الأسامي ..
سميني ما شئتِ .. سميني !.
إن لم يكن
.. فانثريني .!!
.. ثم [ اجمعيني ]
وازرعي الآمال فيني ..
واكتبي ماضي سنيني ..
يا موطن الأحباب أنتِ ..
أنتِ
أنتِ
لي [ وطن ]

كفاية !!

رنين الغياب !!

ياحبيبي كيف ترحل خـارج  أسـوار  المدينـه
ماسألتِ كيف تصبح خاليـة عقبـك  حياتـي
وسط جوفي طفل تايـه طالبـك  لا  تتركينـه
جاه شيءٍ من غيابك طول ليله لـي { يحاتـي }
وش بقاله عقـب هجـرك ياعيونـي تحرمينـه
كيف أجاوب لو سألني عن غيابـك  ياغلاتـي
كيف أجاوب علميني..أتعب الجوف { أ } بونينه
مابقاله وسط جوفـي غيـر ماضـي ذكرياتـي
كيف أبنسى يوم أشوفك يوم قلبـي تسكنينـه
نورك إلي شـاع فينـي جامـعٍ باقـي شتاتـي
وريح عطرك فاح فيني يـوم كفـي  تحضنينـه
كنت أطالع في عيونك.. { عالمي كله وذاتـي }
وسع خرسك ياعيوني .. كيف  كحلك  ترسمينه
تجمعين الزين كلـه .. بيـن خـدك والشفاتـي
من يلوم إلي تولع .. في هـواء مضنـون عينـه
قاضباً بأطراف أدينـه وسـط فمـه مدمياتـي
شوفي أطراف المدينة تشتكـي بعـدك  حزينـه
مظلمة كل الشوارع .. فـي غيابـك ياحياتـي

نزف المشاعر !!

 
والله  مدري   كيف   ببدء   كلامي
يوم  المعاني  في   حبيبي   وطاريه
عذب  السجايا  واكتمل  با   لتمامي
مثل القمر  لا  بان  والعين  (تتنيه)
جر الضماير  صوت  والريق  ظامي
ونزف المشاعر  كيف  قلبي  يخفيه
نوره  (يبدد)  في   خفوقي   ظلامي
وسراج  شوقي  من  حنانه  (يغذيه)
لاغاب  عني   زارني   في   منامي
برده   يوقضني   وأنا   دافئٍ   فيه
أهديك   قلبي   والرسن   والخطامي
أخذيه   مني   طالبك    لا    ترديه
خليه   عندك   في   رفيع    المقام
مالي  لزومٍ  به  ولا  نيب   (باغيه)
خليه  في  صدرك  يعيش   الغرامي
وبالعين  ياعيني   مناظرك   راعيه
مالوم  قلبي   لو   هجرته   وصامي
ومعذور أنا لو صحت بالصوت أناديه

ليش .. تجهل ..؟


ارسميني وسط (عينـك) وارحلـي
واتركينـي فـي متاهاتـك أضيـع
صاح صوت الحب فينـي  معتلـي
ولك دموع العين سقناهـا  جميـع
كنت في محراب عشقـك  مختلـي
(لين) يبست في مفاليـك  الربيـع
نار هجرك تصلي ضلوعي  صلـي
ماهقيتك تشتـري فينـي  وتبيـع
وأنت عندي..أغلى من عيني وهلي
وقلبي اللي من زعلكم مـا  يطيـع
ليش تجهل..؟ كل شيء كان  إلـي
وأنت وسط العين منزالـك  رفيـع
كل شيءٍ بان وأصبـح لي(جلـي)
كيف تقوى يا عيوني هـا لصنيـع
وجد حالـي يـوم عنـي تجهلـي
وجد طفـلا ًمنفطـم تـوه رضيـع
يـا ظـلام الليـل عجـل ونجلـي
كوني اللي ضاق في عيني وسيـع

ضجيج الفواصل !!

يا نهاية دمعتي..
ويا بداية بسمتي..

كيف ببدأ قصتي..
كيف برسم طلتك..

ذيك كانت لوحتك..
..من رسمها غير قلبي

..شوفي ألوانك بديني
وصورتك في وسط عيني

..إيه أحبك..إيه أحبك

..يا بقايا ذكرياتي
لملمي فيني شتاتي..

واسعدي باقي حياتي..
كنت مخطئ واعترفلك

يا تفاصيل الربيع..
..دونكم قلبي يضيع

..جيت يمك بعتذرلك
..وضاع عذري يوم شفتك

..إيه أحبك..إيه أحبك

طالعي في وسط عيني..
..حزني اللي محتويني

..وامسكيني مع أديني
ليه هالرعشة تجيني..!
..من عذابي ارحميني

يابقايا الروح قلي..
قبل تطلع من محلي..
..إيه احبك..إيه احبك

قلبي عليك !!


قالت   علامك   دايم   الوقت   محزون
ويبين  لي  في   عينك   الدمع   حزات
أدري   بقلبك   جاير   الوقت    مدفون
في  حضرتك  جنبي  و  تأخذك  سجات
قلت  أسمعي  بوحي  وأنا  فيك  مفتون
قلبي    تجره    بين    لينٍ    وشدات
أضحك  على  ناسٍ  من  الحب  يشكون
إثر  الهوى  ياخذ  من  الروح   بسكات
ينزع  خفوقي  ظامي   الشوق   بالهون
ويرسم على وجهي من الحزن (لوعات)
أصبحت  أنا  عقبك  من  الحب  مجنون
تايه   واطالع   في   عيونك    متاهات
سيف  الهوى  ذباح  في  كف   مزيون
شوفي  شبيهك   فوق   بين   المجرات
وأنتي  كما  وبل  السحايب  على  هون
تمشي    وتسقي    بالعطايا    مساحات
تزهر فياض العشق تورق بك (أ)غصون
و(أ)ملونٍ  وردك  على   كيف   ماجات
الشعر    يكتبني     وفضاح     مكنون
والعمر   رحله    والمصايب    محطات
وقلبي عليك (أ)من الغلاء صار  مسجون
والحزن  في   جوفي   خشير   ولامات
والي  تبين  لك  ترى  باقي   (أ)طعون
تطلع  معالمها   على   الوجه   ساعات

دعني أموت في أحضانك !!

دعيني ألمس الجرح هذه المرة ..
يقولون [ إن من الداء دواء ]
دعيني أحكي ولو مرة سئمت الصمت يمزقني كما تمزق الوحوش فريستها .
سأوحاكي نفسي وإن أبت !
سأوحاكي جدران غرفتي !
أي حزنٍ ينتاب القلب حين يفقد الأمل  !؟
مالي أرى شواطئ الحب وفيها الناس صرعا لاحراك لهم
أي عشقاً يقودك إلى الموت ياقلبي ! أم أي جنون ذاك !
هناك تبعثرت كل أوراقي وتاهت نفسي مع نفسي
أي أنين كان على شواطئ الحب  !!
رغم الهدوء في ذاك المكان إلا أني سئمت الصمت
[ أتعلمين ]
هناك احتبست أنفاسي وتاهت خطاي هناك كانت الحيرة .
لمن أشكوى !؟
حين تحب من لا يحبك
تسقيه الحب من دماك ويسقيك من الهجر كأساً تموت به .
أم حين تصنع الحب لغيرك تضئ الشموع / تزرع الورود
يمشي في نور شموعك ويقطف من ورود بساتينك
يلبس عباءة الكبرياء ..
لم تكن أنت سوى بوابة العبور يعبر منك إلى غيرك
ذاك أرحم فلم يعلم بأنك أحببته يوماً ما ]
أنت من جنا على نفسه !
أم حين تحب من أبت الأقدار أن يكون لك وإن أحبك
ذاك كالقمر صعب المنال
فيه يكون الانحراف الذي امتزج باليأس بين أحلام مزقها القدر واَمال قطعها الدهر .
[ الصمت فيه نار تحرق الأحشاء ]
أتبكي !؟
من يمسح الدمع ياعيني  ..
أتشكي !؟
لمن تشكي ياقلبي ..
أعذرني سأكتب على جدران سجنك ..
 [ أحزاني / معاناتي / أهاتي / عجزي وانكساري ]
وسأسقي كل عطشا الحب من جراحي
سأحكي لهم عن من أحببت بصدق وأحبني بصدق عن انتظاري واحتراقي
عن من سكن شرا يني وشاركني إحساسي عن شفاهي .
عن ذاك الليل المبتسم لوجودك وعن ذلك الليل الكئيب لغيابك .
سأحكي كيف بان القمر وكيف غاب / سأحكي كيف كنت تحكي
كيف كنت تشكي / كيف كان الخجل يرسم الورود على خدّيك
كيف كانت ابتساماتك/ كيف اعتلت في سمائي ضحكاتك .
[ أنتِ  ]
من تعجز الحروف عن وصفه وتاه كل فنان في رسمه .
في حضوركِ تتلاش كل الألوان .
سأخبرهم كيف فقد الألماس جماله بين أناملكِ .
كيف تاه عقد اللؤلؤ في عاتقكِ .
أي شموخ بين عينيكِ / كيف كانت شفاهك
كيف ذابت كل العيون في عيونك .
أي ازدحام هذا في حضورك !؟
 [ حبيبتي ]
إن كانت الأبواب قفلت وجميع الطرق عني أغلقت وانهزمت حظوظي أمام قوة القدر .
فضمني إليكِ قبل الوداع ودعيني أموت في أحضانك .
وقولي عني مات شهيداً في ساحاتي  ..]

كلمة قالتها .. وسكتت !!

كلمة قالتها .. وسكتت !!

ليتك ما قلت لي ليتك ..!
.. أتعبت .. أحاسيسي و جيتك ..
.. جيت أسألك
وش متعبك !؟
من كدرك !؟
من هو معك في رحلتك .؟
.. ثم هجرك
كان الهوى احرق فؤادك من سنين
هذا الهوى ..
ماله دواء ..
مثل الزهور
عمره قصير
يموت بأغصان الوله
وعطره يطير ..

ليتك ..
كلمة .. قالتها و سكتت
ما علمتني وش تبي عيّت .. ما حكت
راحت بعيد عني بعيد .. ثم جلست
هي أمطرت دمع الحزن
.. سال الكحل
وأخفى محاسنها و بكت ..
هي ما درت !!
إن المشاعر في بحر حزن الليالي أبحرت
يا بقايا العطر فيني . جاوبيني ..
ليه تسرق من عيوني كل فرحة
شوف قلبي وش غدي من كبر جرحه
كان لحظة حزن تجمعني معك
.. ليه ما تبقى حبيبي وأسمعك

ليتك ..
ما قلت لي ليتك ..
مثلك أنا أبغى دواء
شف داخلي أصبح رماد !!
.. ماله ضماد
يا ما حضنت وسادتي ..
.. ويا ما حضنت هي دمعتي
يوم الفراق أصبح قدر ..
.. بكتب شعر وأنثر مطر




لا تعتذر !!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قلتِ لي أنسى !!

ساكن الروح !!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البرواز !!

الانكسار ...
هي تلك اللحظة التي تغلق فيها [ العبرات ] طريق النفس لينحبس اللسان في سجن الصمت 
لتبدأ رحلة الغرق  .
بين دموعٍ كالسيل الجارف من عيون شاخصة وشفاه مرتبكة
ومسامع لا تسمع وعقلاً غادر الجسد وقلباً تحاصره النار .
تلك لحظات ينهزم فيها الجسد من غدرٍ أصابه في محب أو من محب .
حفراً في  [ أعماق القلب ] لا يتلاءم
بكاء الأطفال  / الثكالى  / وجوه المظلومين
تلك المشاهد تسكن الذاكرة لتسقي ذلك الجرح بماءً من صديد  .
كيف غادرت بلابل الأفراح وحل جيش الحزن بعتاده  !؟
ليل حالك السواد وضوء النجوم لا يصل إلى الأرض ننسج خيوط الأمل لغدٍ مشرق
 لكن  سرعان ما يتلاشى كالسراب .
ربما نحاول الهروب على ركاب النسيان نتتبع الفي تحت أغصان الشجر
 نشتكي إلى أنفسنا ثم  نبكي حتى الإغماء ثم نعاود السير والزاد [ ذكرى مؤلمة  ]
صفحات بيضاء كالنور وكتابات مظلمة ننسجها من أقصى أعماق القلب
لنتنفس ذلك الاحتراق البغيض على لوحة الانكسار  .
نحاول ترتيب الأوراق / نجمع الشتات / نبتسم / نتصنع النسيان
وتضل بقايا الانكسار مرسومة حول أعيننا وفي أطرافها  .
أما قلوبنا فلا زالت محاصرة بين ماضي مؤلم و واقع مرير .
ولوحة رسمناها بأصباغ قاتمة امتزجت ألوانها ببعض .
والحضور   [ أنا وأنت  ]
بين باحثٍ عن أسرار دفنت وبين معجبٍ بتلك الألوان التي مزجت .
ويبقى الانكسار حبيس البرواز  ...

ياأجمل الكون !!

 ياأنتِ
أي الحروف هي كلماتك ..
أليست الحروف هي الحروف ..
كيف أصبحت شهداً خرج من بين شفاك الوردية !؟
كيف صبغتيها بألوان الطيف !؟
أي نحت للحروف رغم أعاصير الألم 
أي زلزال غاليتي هز أركان الحنايا وأكثر !
أي بركان أنتي وسط جوفي قد تفجر
كل شيءٍ في طريقي قد تبعثر قد تبعثر
أسمحي [ لي ] اسمحي [ لي  ] قد تاه قلبي في هواك وأكثر
أين أنتي من الكواكب أين مداراتك !؟
علميني كيف أبحر في محيطاتك
علميني كيف الوصول إلى سواحل الأمل رغم ثورة أمواجك
علميني كيف الوقوف أمام شموخ كلماتك
علميني كيف أكتب كيف أقرأ في غيابك
علميني كل الفنون حتى الجنون
علميني كيف أكون حتى أكون
علميني كل المفردات حتى اللغات حتى الوقوف على العتبات
كيف اجمع في داخلي الشتات
علميني كيف أتنفس الأمل رغم [ الألم ]
علميني كيف القيام كيف الجلوس
علميني كيف الحضور في حضرتك وكيف الحديث في هيبتك
علميني متى تكون الآهات وكيف تكون الابتسامات
علميني كيف أنتزع الخواطر من خاطري
كيف أرتب الكلمات كيف أصيغ المفردات كيف تنسيق العبارات
وكيف تقص الرويات كيف تنسج القصائد وتكتب الأبيات !
علميني عن الحياة
علميني كل شيء  [ أي شيء!]
حدثيني عن الفصول كل الفصول  .
كيف تساقطت أوراق الشجر في فصل الخريف !!
 حدثيني عن الزهور عن الورود عن العطور عن الثلوج كيف تذوب
عن الصقيع كيف يكون .
حدثيني عن العيون كيف تكون وقت السكون عند اللقاء عند الوداع حتى في تتبع النجوم
 حدثيني عن الدموع عن أوجاع المحبين عن القلوب عن الانكسار
عن الوقوف في محطات الانتظار عن الزحام عن ضجيج المدينة عن أزيز الطائرات  .
حدثيني عن الغربة أين تكون عن اللقاء كيف يكون
[ حدثيني عن الصمت عن الهمس عن لغة العيون ]
حدثيني عن السراب كيف لامس الحقيقة رغم الخيال 
حدثيني عن الشمس عند الصباح كيف تكون عند الرحيل قبل الغروب
حدثيني عن القمر حدثيني عن الجراح كيف تبكي كيف تشكي لمن تبوح !؟
[ حدثيني عن ماضي السنين كيف كانت كيف كنتي يا أجمل الكون أنتِ ]

ساكن الروح !!

لا تعتذر !!




صوت الشاعر / فهد التميمي

قلتِ لي أنسى !


قلتِ لي انسى ! كيف بالله ابنساك .؟وشلون ابنسى ما مضى من  سنيني
اقطف لك ورود الغلا  بين  الأشواكوأسقيك  كاس  الحب  من  راحتيني
وشب  نار  الشوق  وافرح   بلقياكوأعطيك من  صافي  خفوقي  حنيني
وأطوي فراش الهم و أصير  مركاكواضحك  وأنا  كل  الوجع  محتويني
جريت قلبي  فوق  الأشواك  لرضاكوبنيت  لك   قصر   المحبة   بديني
وأفرغت لك  صكه  واخذته  بيمناكوشلون تقوى  ترخص  اليوم  فيني
ضيعت درب الحب وتاهت بك  خطاكوهديت  قلبٍ  عاشقك   يا   ضنيني
يا ما مسح دمعك  وبالطيب  واساكويرسم لك البسمة وهمه  ..  دفيني
بشكي أنا  همي  على  الله  مشكاكيومك  على  درب  الهوى   مبتليني
أقبلت صوبي  مسرعٍ  تسبق  خطاكوقفت  في   دربي   وعينك   بعيني
طلبتني  لحظة  عسى  الوقت  يفداكوجيتك  أنا  كلي  على   ما   تبيني
حالي براها الشوق يا البعد  مقساكوهمي  على  درب  العنى  يحتريني
ياشين  لا  حبيت   شخصٍ   وخلاكوقفى  وقلبك  من   فراقه   حزيني
غريق  دمع  وحالي   النوم   جافكمبعد وهو  وسط  الحشى  مستكيني
بيحت سدي يا  الغضي  يوم  فرقاكوجرحي نزف من سبتك  يا  عويني