دعني أموت في أحضانك !!

دعيني ألمس الجرح هذه المرة ..
يقولون [ إن من الداء دواء ]
دعيني أحكي ولو مرة سئمت الصمت يمزقني كما تمزق الوحوش فريستها .
سأوحاكي نفسي وإن أبت !
سأوحاكي جدران غرفتي !
أي حزنٍ ينتاب القلب حين يفقد الأمل  !؟
مالي أرى شواطئ الحب وفيها الناس صرعا لاحراك لهم
أي عشقاً يقودك إلى الموت ياقلبي ! أم أي جنون ذاك !
هناك تبعثرت كل أوراقي وتاهت نفسي مع نفسي
أي أنين كان على شواطئ الحب  !!
رغم الهدوء في ذاك المكان إلا أني سئمت الصمت
[ أتعلمين ]
هناك احتبست أنفاسي وتاهت خطاي هناك كانت الحيرة .
لمن أشكوى !؟
حين تحب من لا يحبك
تسقيه الحب من دماك ويسقيك من الهجر كأساً تموت به .
أم حين تصنع الحب لغيرك تضئ الشموع / تزرع الورود
يمشي في نور شموعك ويقطف من ورود بساتينك
يلبس عباءة الكبرياء ..
لم تكن أنت سوى بوابة العبور يعبر منك إلى غيرك
ذاك أرحم فلم يعلم بأنك أحببته يوماً ما ]
أنت من جنا على نفسه !
أم حين تحب من أبت الأقدار أن يكون لك وإن أحبك
ذاك كالقمر صعب المنال
فيه يكون الانحراف الذي امتزج باليأس بين أحلام مزقها القدر واَمال قطعها الدهر .
[ الصمت فيه نار تحرق الأحشاء ]
أتبكي !؟
من يمسح الدمع ياعيني  ..
أتشكي !؟
لمن تشكي ياقلبي ..
أعذرني سأكتب على جدران سجنك ..
 [ أحزاني / معاناتي / أهاتي / عجزي وانكساري ]
وسأسقي كل عطشا الحب من جراحي
سأحكي لهم عن من أحببت بصدق وأحبني بصدق عن انتظاري واحتراقي
عن من سكن شرا يني وشاركني إحساسي عن شفاهي .
عن ذاك الليل المبتسم لوجودك وعن ذلك الليل الكئيب لغيابك .
سأحكي كيف بان القمر وكيف غاب / سأحكي كيف كنت تحكي
كيف كنت تشكي / كيف كان الخجل يرسم الورود على خدّيك
كيف كانت ابتساماتك/ كيف اعتلت في سمائي ضحكاتك .
[ أنتِ  ]
من تعجز الحروف عن وصفه وتاه كل فنان في رسمه .
في حضوركِ تتلاش كل الألوان .
سأخبرهم كيف فقد الألماس جماله بين أناملكِ .
كيف تاه عقد اللؤلؤ في عاتقكِ .
أي شموخ بين عينيكِ / كيف كانت شفاهك
كيف ذابت كل العيون في عيونك .
أي ازدحام هذا في حضورك !؟
 [ حبيبتي ]
إن كانت الأبواب قفلت وجميع الطرق عني أغلقت وانهزمت حظوظي أمام قوة القدر .
فضمني إليكِ قبل الوداع ودعيني أموت في أحضانك .
وقولي عني مات شهيداً في ساحاتي  ..]

ليست هناك تعليقات: