الانكسار ...
هي تلك اللحظة التي تغلق فيها [ العبرات ] طريق النفس لينحبس اللسان في سجن الصمت
لتبدأ رحلة الغرق .
بين دموعٍ كالسيل الجارف من عيون شاخصة وشفاه مرتبكة
ومسامع لا تسمع وعقلاً غادر الجسد وقلباً تحاصره النار .
تلك لحظات ينهزم فيها الجسد من غدرٍ أصابه في محب أو من محب .
حفراً في [ أعماق القلب ] لا يتلاءم
بكاء الأطفال / الثكالى / وجوه المظلومين
تلك المشاهد تسكن الذاكرة لتسقي ذلك الجرح بماءً من صديد .
كيف غادرت بلابل الأفراح وحل جيش الحزن بعتاده !؟
ليل حالك السواد وضوء النجوم لا يصل إلى الأرض ننسج خيوط الأمل لغدٍ مشرق
لكن سرعان ما يتلاشى كالسراب .
ربما نحاول الهروب على ركاب النسيان نتتبع الفي تحت أغصان الشجر
نشتكي إلى أنفسنا ثم نبكي حتى الإغماء ثم نعاود السير والزاد [ ذكرى مؤلمة ]
صفحات بيضاء كالنور وكتابات مظلمة ننسجها من أقصى أعماق القلب
لنتنفس ذلك الاحتراق البغيض على لوحة الانكسار .
نحاول ترتيب الأوراق / نجمع الشتات / نبتسم / نتصنع النسيان
وتضل بقايا الانكسار مرسومة حول أعيننا وفي أطرافها .
أما قلوبنا فلا زالت محاصرة بين ماضي مؤلم و واقع مرير .
ولوحة رسمناها بأصباغ قاتمة امتزجت ألوانها ببعض .
والحضور [ أنا وأنت ]
بين باحثٍ عن أسرار دفنت وبين معجبٍ بتلك الألوان التي مزجت .
ويبقى الانكسار حبيس البرواز ...
هي تلك اللحظة التي تغلق فيها [ العبرات ] طريق النفس لينحبس اللسان في سجن الصمت
لتبدأ رحلة الغرق .
بين دموعٍ كالسيل الجارف من عيون شاخصة وشفاه مرتبكة
ومسامع لا تسمع وعقلاً غادر الجسد وقلباً تحاصره النار .
تلك لحظات ينهزم فيها الجسد من غدرٍ أصابه في محب أو من محب .
حفراً في [ أعماق القلب ] لا يتلاءم
بكاء الأطفال / الثكالى / وجوه المظلومين
تلك المشاهد تسكن الذاكرة لتسقي ذلك الجرح بماءً من صديد .
كيف غادرت بلابل الأفراح وحل جيش الحزن بعتاده !؟
ليل حالك السواد وضوء النجوم لا يصل إلى الأرض ننسج خيوط الأمل لغدٍ مشرق
لكن سرعان ما يتلاشى كالسراب .
ربما نحاول الهروب على ركاب النسيان نتتبع الفي تحت أغصان الشجر
نشتكي إلى أنفسنا ثم نبكي حتى الإغماء ثم نعاود السير والزاد [ ذكرى مؤلمة ]
صفحات بيضاء كالنور وكتابات مظلمة ننسجها من أقصى أعماق القلب
لنتنفس ذلك الاحتراق البغيض على لوحة الانكسار .
نحاول ترتيب الأوراق / نجمع الشتات / نبتسم / نتصنع النسيان
وتضل بقايا الانكسار مرسومة حول أعيننا وفي أطرافها .
أما قلوبنا فلا زالت محاصرة بين ماضي مؤلم و واقع مرير .
ولوحة رسمناها بأصباغ قاتمة امتزجت ألوانها ببعض .
والحضور [ أنا وأنت ]
بين باحثٍ عن أسرار دفنت وبين معجبٍ بتلك الألوان التي مزجت .
ويبقى الانكسار حبيس البرواز ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق