.. صَهْ .. صَهْ .. صَهْ ...
لا صوت هنا غير هديل الحمام وبقايا من أسوار الطين
وأنا وذاكرة مليئة تحتاج إلى تهيئه
فأوراقي رغم سيل المحبرة أصبحت كالأرض البور لاتُنبت الكلأ ..
أحتاج إلى الإسترخاء والنوم لعلني أصحو ناسياً أو متناسيَ من أنا ..
حين تعثرت قدامي على عتبات بابك كانت ليلة أشبه بحلم لا أريد الإستيقاظ منها
كنت مغمضاً عيناي وأتحسس كل ما حولي
كانت تلك هي البداية التي ارتحل فيها الظلام وانشق النور
حينها ودعت أرصفه الشقاء ومقاعد الانتظار ورميت كل أوراقي المليئة بالعناء
فعطائك الباذخ وغض البصر عن تقصيري يجعلني أعيش في الصقيع
أحتاج إلى معطفكِ الدافئ لأ تنفس من بقايا عطرك العابق فيه وحكاية تشبه الأحلام
فقوارب الحياة تسبح في عينيكِ وفراشات الربيع طافت فوق شفاهك
أنا لا أطلب الكثير .. فقط البقاء في معطفك .!
أحتاج إلى الأمان فقد سئمت السير على أرصفه الآمال ..
حين تتكلمين تتساقط في داخلي كل أوراق الخريف ويسكن الهدوء كل أطرافي
لا صوت غير أنفاسي وبقايا من الماضي تتأهب للرحيل من أعماقي .
واصلي الحديث فأنا أحسن فن الاستماع ..
حين تلتزمين الصمت تستيقظ كل أحاسيسي بحثاً عنكِ
فلا أرى في مساحاتي غير أنتِ .!
أبتسم فرحاً وأحاول لملمة الشفاة
فعالمك الملئ بالهدوء يبعث في النفس الطمأنينة
حدائق أنتِ من الورود فوَّاحة ..
أي دفئٍ في عينيكِ يلزمني الصمت !
أي ابتسامة أنتِ أنستني الأمس .. !
يانبع الحنان ..
أيذنب المرء حين يرسم من الحروف أجمل إنسان !؟
ربما حروفي قد تعجز عن الوفاء لكن ملامحي تحكي السعادة ..
صمت ..
أذهلتِ كل الحروف حتى ذابت !
عطاء ..
ساغمض عيناي لأن الوفاء قد لا يكافئ العطاء !
سأعصر أحرف الهجاء لأجمع منها نبيذ الكلم , سأستجدي كل المفردات
سأزخرف الحروف . سأطفئ الشموع فلاحاجة للنور في وجودك ..
ذابت محبتك في قلبي فأصبحت كل الخلايا تدين بالولاء .
كيف لي أن أحيا بلا / أنتِ
أعلم أن كتاباتي لازالت عاجزة عن إفصاح ما بداخلي
لكن سأجيش الحروف التي ضاقت بها أنفاسي وسأغزى بياض الورق
وسأستنزف المداد وإن جفَّ .. سأكتب بدمي
سأخبر الجميع بأنكِ ملهمتي أستمد النور من عينيكِ وإن مشاعري وأحاسيسي كالزهور
تذبل في غيابك .. اسقيني لأحيا واسمعي تتأتي حين أعجزتني مخارج الحروف
كم من [ أ ] نطقتها فرحاً وأبقيت آخرها في داخلي خوفاً ..
يا غمامةً أظلت ثم جادت فغسلت وجه الأرض .
[ يا خرير الماء ]
يا قمرٍ تدلى فأضاء ظلمة المساء ..
لكِ أن تعرفي أنني من تاه في فضائك !
أستنشقينى هواءً يتغلغل إلى داخلك ثم أنفثيني عطراً بعد أن تشبعت أنفاسي بدفئ أنفاسك .
دعيني أواصل النظر في عينيك واستجوبي مني كل الحواس .
قيدي في سجلات الحياة اعترافات عاشق / غارق من رأسه حتى أخمص قدميه ..
.. أراد أن يتنفس الحروف فأحرقته
[ رباه ]
كيف تشابكت حروفي في حروفي !!
كيف تساقطت كل أقلامي ..!!
كيف تجمدت أناملي وانعقد لساني وانتهى مخزون الكلم !!
.. عذراً سيدتي ..]
ربما خجل حرفي في حضورك فاعذري حروفي حين قصرت في حقكِ واقبلي صمتي ...
لا صوت هنا غير هديل الحمام وبقايا من أسوار الطين
وأنا وذاكرة مليئة تحتاج إلى تهيئه
فأوراقي رغم سيل المحبرة أصبحت كالأرض البور لاتُنبت الكلأ ..
أحتاج إلى الإسترخاء والنوم لعلني أصحو ناسياً أو متناسيَ من أنا ..
حين تعثرت قدامي على عتبات بابك كانت ليلة أشبه بحلم لا أريد الإستيقاظ منها
كنت مغمضاً عيناي وأتحسس كل ما حولي
كانت تلك هي البداية التي ارتحل فيها الظلام وانشق النور
حينها ودعت أرصفه الشقاء ومقاعد الانتظار ورميت كل أوراقي المليئة بالعناء
فعطائك الباذخ وغض البصر عن تقصيري يجعلني أعيش في الصقيع
أحتاج إلى معطفكِ الدافئ لأ تنفس من بقايا عطرك العابق فيه وحكاية تشبه الأحلام
فقوارب الحياة تسبح في عينيكِ وفراشات الربيع طافت فوق شفاهك
أنا لا أطلب الكثير .. فقط البقاء في معطفك .!
أحتاج إلى الأمان فقد سئمت السير على أرصفه الآمال ..
حين تتكلمين تتساقط في داخلي كل أوراق الخريف ويسكن الهدوء كل أطرافي
لا صوت غير أنفاسي وبقايا من الماضي تتأهب للرحيل من أعماقي .
واصلي الحديث فأنا أحسن فن الاستماع ..
حين تلتزمين الصمت تستيقظ كل أحاسيسي بحثاً عنكِ
فلا أرى في مساحاتي غير أنتِ .!
أبتسم فرحاً وأحاول لملمة الشفاة
فعالمك الملئ بالهدوء يبعث في النفس الطمأنينة
حدائق أنتِ من الورود فوَّاحة ..
أي دفئٍ في عينيكِ يلزمني الصمت !
أي ابتسامة أنتِ أنستني الأمس .. !
يانبع الحنان ..
أيذنب المرء حين يرسم من الحروف أجمل إنسان !؟
ربما حروفي قد تعجز عن الوفاء لكن ملامحي تحكي السعادة ..
صمت ..
أذهلتِ كل الحروف حتى ذابت !
عطاء ..
ساغمض عيناي لأن الوفاء قد لا يكافئ العطاء !
سأعصر أحرف الهجاء لأجمع منها نبيذ الكلم , سأستجدي كل المفردات
سأزخرف الحروف . سأطفئ الشموع فلاحاجة للنور في وجودك ..
ذابت محبتك في قلبي فأصبحت كل الخلايا تدين بالولاء .
كيف لي أن أحيا بلا / أنتِ
أعلم أن كتاباتي لازالت عاجزة عن إفصاح ما بداخلي
لكن سأجيش الحروف التي ضاقت بها أنفاسي وسأغزى بياض الورق
وسأستنزف المداد وإن جفَّ .. سأكتب بدمي
سأخبر الجميع بأنكِ ملهمتي أستمد النور من عينيكِ وإن مشاعري وأحاسيسي كالزهور
تذبل في غيابك .. اسقيني لأحيا واسمعي تتأتي حين أعجزتني مخارج الحروف
كم من [ أ ] نطقتها فرحاً وأبقيت آخرها في داخلي خوفاً ..
يا غمامةً أظلت ثم جادت فغسلت وجه الأرض .
[ يا خرير الماء ]
يا قمرٍ تدلى فأضاء ظلمة المساء ..
لكِ أن تعرفي أنني من تاه في فضائك !
أستنشقينى هواءً يتغلغل إلى داخلك ثم أنفثيني عطراً بعد أن تشبعت أنفاسي بدفئ أنفاسك .
دعيني أواصل النظر في عينيك واستجوبي مني كل الحواس .
قيدي في سجلات الحياة اعترافات عاشق / غارق من رأسه حتى أخمص قدميه ..
.. أراد أن يتنفس الحروف فأحرقته
[ رباه ]
كيف تشابكت حروفي في حروفي !!
كيف تساقطت كل أقلامي ..!!
كيف تجمدت أناملي وانعقد لساني وانتهى مخزون الكلم !!
.. عذراً سيدتي ..]
ربما خجل حرفي في حضورك فاعذري حروفي حين قصرت في حقكِ واقبلي صمتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق