حين تصبح بقايا من الماضي في قلوب البشر كورقة مطوية
في خزانة عافى عليها الزمن لدى رجل كهل ..
أو كعملة نقدية سقطت من سلة التعاملات الدولية فأصبحت بلا قيمة .
ساعات الانتظار لا تختلف في معناتها عن ساعات الرحيل .
حين تقرع الأجراس إذاناً بالسفر وتتهافت الجموع في سباق مع الزمن ..
وأنت !!
ترقب السماء في انتظار المطر .!
وبين [ محاكاة النفس / والأماني / وليت / وربما ]
وجلب الأعذار لكل الحواس التي أغرقتها في محيطات الأمل ..
لم ينزل المطر ..
وأصبح مكان الانتظار كجثة هامدة .
مسكيناً يا أنت .!
تلقي بنفسك في قلب ليس له ميناء .
تدَّعي أنك الربان الذي قاد القلوب إلى شواطئ النجاة .
هاأنت بين أمواجه تصارع البقاء .
أتقذفك الأمواج إلى سواحله !؟
[ لا ] ..
بل سيبتلعك البحر إلى قاعه .
وستبقى روحاً فقط كأرواح الهالكين من قبل .
وإسماً على قائمة المفقودين لتتلاشى من الذاكرة شيئاً فشيئا .
وبين ظلمات البحر وثورة أمواجة !!
يحتضنك الخوف احتضان العاشقين بعد فراق .
تبحث عن اليابسة !!
ولازالت أمالك في إحياء ما مات من المشاعر قائم .
وبقايا من حطام السفينة تسوقه الأمواج لتبدأ الرحلة .. حزينة ..
حزينة .]
هي تلك الأيام التي تنقضي بلا عشق
ومظلمة تلك الليالي الخالية من الحب ..
حين تسند يديك على أكتاف الوهم .
تبحث عن النور وأنت في سجن الظلمات .
ماأقبح الوجوه حين تتعرى من الإبتسامات !
وماأقبح القلوب حين تخلو من الحب لتصبح مدافناً للأموات !!
تتقلب أنت على فراش الوجع تشتكي فقداً .
فأنت لست بحي فيرجى ولا ميت فينعى .
أترحل !!
إلى أين يا أسير الذكريات !؟
إلى ماضٍ تجرعت فيه الألم أم إلى حاضر يحاصرك فيه الندم .
أأعجزتك الأجوبة !؟
أم تزاحمت في داخلك الأسئلة .
أم بقايا من خيوط الآمال تعقدها على يديك بحثاً عن النور في دهاليز القلوب المظلمة .]
كفاك انتحاراً يا قلب .
فكلماتك لن تجدي في فتح قلوبٍ أوصدت أبوابها ..
أين أنت !!
من صيحات الهالكين حين أرتحلو في رحلة شقاء زخرفت بالأماني .
هاهم أجساد بلا أفئدة يرتادون الأرصفة ويلتحفون السماء
ويلجأون من حرارة الشمس إلى أطراف الظل .
قد انكشفت لعيون المارة شيء من عوراتهم
هم ضحايا لقلوب أعتادت على وأد الحب في مهده .
[ أحياءاً هم وأموات ] .. لم تتعرف على وجوههم المرآة !!
أليسوا من صاحت لهم الدنيا فرحاً بقدومهم !؟
واكتفت بالصمت عند رحيلهم !!!
في خزانة عافى عليها الزمن لدى رجل كهل ..
أو كعملة نقدية سقطت من سلة التعاملات الدولية فأصبحت بلا قيمة .
ساعات الانتظار لا تختلف في معناتها عن ساعات الرحيل .
حين تقرع الأجراس إذاناً بالسفر وتتهافت الجموع في سباق مع الزمن ..
وأنت !!
ترقب السماء في انتظار المطر .!
وبين [ محاكاة النفس / والأماني / وليت / وربما ]
وجلب الأعذار لكل الحواس التي أغرقتها في محيطات الأمل ..
لم ينزل المطر ..
وأصبح مكان الانتظار كجثة هامدة .
مسكيناً يا أنت .!
تلقي بنفسك في قلب ليس له ميناء .
تدَّعي أنك الربان الذي قاد القلوب إلى شواطئ النجاة .
هاأنت بين أمواجه تصارع البقاء .
أتقذفك الأمواج إلى سواحله !؟
[ لا ] ..
بل سيبتلعك البحر إلى قاعه .
وستبقى روحاً فقط كأرواح الهالكين من قبل .
وإسماً على قائمة المفقودين لتتلاشى من الذاكرة شيئاً فشيئا .
وبين ظلمات البحر وثورة أمواجة !!
يحتضنك الخوف احتضان العاشقين بعد فراق .
تبحث عن اليابسة !!
ولازالت أمالك في إحياء ما مات من المشاعر قائم .
وبقايا من حطام السفينة تسوقه الأمواج لتبدأ الرحلة .. حزينة ..
حزينة .]
هي تلك الأيام التي تنقضي بلا عشق
ومظلمة تلك الليالي الخالية من الحب ..
حين تسند يديك على أكتاف الوهم .
تبحث عن النور وأنت في سجن الظلمات .
ماأقبح الوجوه حين تتعرى من الإبتسامات !
وماأقبح القلوب حين تخلو من الحب لتصبح مدافناً للأموات !!
تتقلب أنت على فراش الوجع تشتكي فقداً .
فأنت لست بحي فيرجى ولا ميت فينعى .
أترحل !!
إلى أين يا أسير الذكريات !؟
إلى ماضٍ تجرعت فيه الألم أم إلى حاضر يحاصرك فيه الندم .
أأعجزتك الأجوبة !؟
أم تزاحمت في داخلك الأسئلة .
أم بقايا من خيوط الآمال تعقدها على يديك بحثاً عن النور في دهاليز القلوب المظلمة .]
كفاك انتحاراً يا قلب .
فكلماتك لن تجدي في فتح قلوبٍ أوصدت أبوابها ..
أين أنت !!
من صيحات الهالكين حين أرتحلو في رحلة شقاء زخرفت بالأماني .
هاهم أجساد بلا أفئدة يرتادون الأرصفة ويلتحفون السماء
ويلجأون من حرارة الشمس إلى أطراف الظل .
قد انكشفت لعيون المارة شيء من عوراتهم
هم ضحايا لقلوب أعتادت على وأد الحب في مهده .
[ أحياءاً هم وأموات ] .. لم تتعرف على وجوههم المرآة !!
أليسوا من صاحت لهم الدنيا فرحاً بقدومهم !؟
واكتفت بالصمت عند رحيلهم !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق